يوم النتائج وقف شابين من فريق كي لأتهاوى لان الصناديق لا تحمل أسمي وظن الجميع اني أصبت بأحباط وخذلان ممن حولي حتى من هم أقرب الناس إلي الزوج وبعض الأقارب ،فاخترت الرحيل والمغادرة من أجواءهم وكانت محطتي وهدفي الإمارات لما قرأت عنها وتابعتهم بحكم عملي مع مؤتمر أطفال العرب وكم كانوا منظمين مهذبين يرتدون بفخر ملابسهم التراثية الجميلة وبقي الحلم يرافقني كي أرحل إليهم بعد أنتهاء المؤتمر .
و منذ عهدي بهذا الوطن الغالي الإمارات الحبيبة التي أعتز بها وأفخر بأني أقيم في حناياها العامرة الدافئة الراقية ، منذ ذلك الوقت أعتبرتها بأنها الدولة العربية الأولى بكل مزاياها ،و في عدة أمور لم نجدها في بلادنا للأسف. والآن تعد الإمارات وطني الثاني وهي الأوفى والأجمل والأحلى للعيش فيها و للعمل والسكن والشعور بالأمان والإستقرار لحد ما لكن ظروف الحياة تتطلب الكثير الذي قد لا نقوى عليه وعلى طول بساطك تمدد قدميك لحد ما .
في واقع الأمر أني كنت أحلم بها في اليقظة وكان وجودي بها طموحا طالما خططت له حتى تحقق بحمد الله فغدت الإمارات وطنا ثانيا وثالثا وأولا بعد الأردن وفلسطين بلادنا الأصلية المغتصبة .
واردد قصيدتي الشهيرة أحبك يا وطني الثاني "الإمارات الحبيبة الغالية" التي تحفظ كرامة الإنسان مهما كان قيادة ملهمة تعدل في التعامل مع المواطنين والمقيمين حتى أن غالبية المقيمين يشاطروني الرأي يفضلونها عن بلادهم لأمور كثيرة لا تعد ولا تحصى أهمها التعامل الإنساني ومفهوم الإنتماء لأرضها والولاء لقيادتها بقيادة سيدي محمد بن زايد حفظه الله .
إن الإمارات بقيادتها حاضنة العرب في حناياها بوجود أكثر من 220 جنسية من كافة دول العالم يعتبرونها وطنهم مثلي أنا وهم يحبونها بشغف وأنتماء لها ويقصدونها من كل حدب وصوب ليعيشوا في كنفها بأجواء أمان وراحة بال وسعادة وتآخي مع الجميع فيها .
تعلمنا في مدرسة زايد الخير طيب الله ثراه محبة الإنسان للأرض والبشروالشجر تعلمنا معنى الأخاء والوفاء وتقبل الآخر بكل اللغات مهما كان
منذ هبطت بي الطائرة في دبي وشاهدت ما شاهدت لحد الإبهار والدهشة كان حلما تحقق في كل شي جمال وبدائع وروائع ومنارات علم ومعرفة وتميز في كل شيء ،وقد قرأت قبلها عن الإمارات وشعرت أني تربيت في مدرستها على يد بابا زايد طيب الله ثراه وكان أول مقال نشر لي في صحيفة أخبار العرب حينها بابا زايد ،وقلت في بداية المقال بابا زايد جئتك عاشقة محبة لأرض الإمارات ولأهلها جيئتكم شوقا ولها وشغفا بكل تفاصيلها ،والآن وبعد أن تولى سيدي صاحب السمو محمد بن زايد قيادتها رأيت وتابعت عن كثب مفاتيح الخير والعلم والثقافة التي يحملها لشعبه ولأطفال الإمارات وهو الآب الحاني الدافيء بكلماته وأحتضانه للمبدعين من كافة الجنسيات .
ونحن المقيمين ننعم بالأمان والاستقرار في كنفها وأن غلبتنا بعض الظروف لكننا نعيش التحي كما عاشه زايد الخير تحدي الإتحاد وأخوانه شيوخ الإمارات جميعا منذ التأسس عام 1972 كنا سمعنا ثم رأينا بأعيننا وعشنا على واقع جميل ما زال الملايين من السكان مواطنين ومقيمين يفخرون بها لإنها الإمارات الحبيبة الغالية التي نفخر بها ،وطن لكافة الجنسيات وأرض فوق الوصف ب‘نسانيتها وطيبها ولإحسانها لشعوب الأرض جميعا .
وحين أقول أعشقها فإني لا أبالغ ،فهي التي تحتضن العالم في حناياها ،وفي كل مكان فيها بصمات إيجابية لشعوب الأرض بدءً من العاصمة أبو ظبي إلى دبي فالشارقة ثم عجمان وأم القيوين والفجيرة ،ورأس الخيمة وجمالها يتجلى في شواطئها الخليجية الأجمل بالمنطقة العربية الزاخر ة بكل ما في البحر من خيرات البترول والغاز والصدف والمحار و اللؤلؤ والمرجان وكل شعبها تحت الماء الخليجية يزخر بكنوز تحتاج من يكتشفها .
عهدي بها منذ أكثر من خمسة وعشرون عاما جئتها من عاصمتنا الأردنية عمان وقضيت بها أجمل أيام حياتي في زيارة سياحية مع وفد إعلامي ونقابة الصحافيين فعشقتها وتعلق قلبي بها لطيب أهلها وحرص سيدي محمد بن زايد على ضيوف الإمارات التي تحتفي قيادتها بهم وتقول أنتم أهل البيت ونحن الضيوف عندكم هكذا علمنا والدنا زايد طيب الله ثراه كلمات سيدي محمد بن زايد ما زالت بأذني تتردد على مسمعي وأقول للجميع نعم بكل فخر أني أحبها نعم هي وطني الثاني وهي مصدر إلهامي وأبداع هي موئل موهبتي ومنها خرجت كتبي وأبداعاتي لإني أحبك يا إمارات الخير إمارات عيال زايد بقيادة قائد همام وإسم على رأسنا تاج نباهي العالم سيدي صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة الهمام "حفظه الله " شكرا سيدي محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولتنا العليًة الإمارات الحبيبة
