نساء في دائرة الضوء
وجاء أداء القسم ضمن مراسم رسمية أُقيمت في جدة، حيث أدى عدد من السفراء المعيّنين حديثًا القسم أمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من مهامهم الدبلوماسية.
مسيرة دبلوماسية امتدت لسنوات
وشغلت الشهيل رتبة وزير مفوض في وزارة الخارجية، وأسهمت في تمثيل المملكة في العديد من الاجتماعات الدولية، كما شاركت في ملفات تتعلق بحقوق الإنسان والعمل الإنساني، وهو ما عزز حضورها داخل المؤسسة الدبلوماسية السعودية.
حضور بارز داخل الأمم المتحدة
كما حظيت بحضور دولي لافت بعد انتخابها عضوًا في لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة، لتصبح واحدة من الكفاءات السعودية التي شاركت في أعمال اللجان الأممية المتخصصة، وهو ما عكس الثقة التي حظيت بها على المستوى الدولي.
خبرة في الملفات الإنسانية والتنموية
وكان من أبرز هذه المشاركات حضورها، في مايو 2024، بصفتها وزيرًا مفوضًا، في أعمال الحوار السعودي البريطاني حول التنمية والمساعدات الإنسانية، حيث ناقش الجانبان آفاق التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية، ضمن جهود المملكة لتعزيز حضورها في هذا المجال.
تمثيل المملكة في شمال أوروبا
ويحمل هذا المنصب أهمية خاصة في ظل العلاقات المتنامية بين المملكة ودول شمال أوروبا، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، إضافة إلى التعاون في ملفات التنمية والاستثمار والطاقة والابتكار.
المرأة السعودية تواصل تعزيز حضورها الدبلوماسي
وتشمل قائمة السفيرات السعوديات بعثات في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وبولندا، وفنلندا، وإسبانيا، والسويد، إضافة إلى بعثة المملكة لدى الاتحاد الأوروبي، مع اعتمادات غير مقيمة لدى عدد من الدول الأوروبية، من بينها آيسلندا وإستونيا.
محطة جديدة في مسيرة أسيل الشهيل
ومع بدء مهامها الجديدة، تنضم الشهيل إلى نخبة من الدبلوماسيين السعوديين الذين يمثلون المملكة في الخارج، في وقت يشهد فيه العمل الدبلوماسي السعودي حضورًا متزايدًا للكوادر النسائية، بما يعكس التطور الذي تشهده السياسة الخارجية السعودية واتساع أدوار المرأة في تمثيل المملكة على الساحة الدولية.
