المرأة البحرينية
وفي مستهل الاجتماع، رحبت سعادة الأمين العام بالحضور ونقلت تحيات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، مؤكدةً حرص سموها واهتمامها لتفعيل آليات التعاون المشترك مع مؤسسات المجتمع المدني لتجسيد الشراكة الحقيقية بين المجلس ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المهنية في المملكة.
وأوضحت الأستاذة لولوة العوضي أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلاً للقرار رقم (17) لسنة 2024 بشأن تشكيل لجنة التعاون المشترك التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المجلس الأعلى للمرأة ومؤسسات المجتمع المدني واللجان المعنية بإدماج احتياجات المرأة أو لجان المرأة لهذه المؤسسات كل بحسب اختصاصه والوقوف على مفردات القرار وبحث سبل تفعيله على أرض الواقع.
وقالت الأمين العام بأن المجلس الأعلى للمرأة يحتفل هذا العام باليوبيل الفضي بمناسبة مرور 25 عاماً على إنشائه، بالتزامن مع مناسبة يوم المرأة البحرينية، وتزامناً مع احتفاء مملكة البحرين بـ "عام عيسى الكبير" تخليداً لذكرى باني الدولة الحديثة صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة (طيب الله ثراه)، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة الوطنية الكبرى تهدف إلى استذكار ومراجعة المسيرة الحافلة للمرأة البحرينية وما تحقق لها من إنجازات ومكتسبات وطنية نوعية على مدى ربع قرن في ظل العهد الزاهر والمسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد، معربةً عن تطلع المجلس لتفاعل كافة مؤسسات المجتمع المدني مع هذه الاحتفالية الوطنية بالصورة والمبادرات التي تراها مناسبة.
وفي ذات السياق، استعرضت سعادة الأمين العام مقترح الأمانة العامة بشأن اختصاصات اللجان المعنية بإدماج احتياجات المرأة في الجمعيات أعضاء لجنة التعاون ، وملاحظات أعضاء لجنة التعاون على المقترح حيث تم مناقشة هذه الملاحظات والتوافق بشأنها، كما تم شرح اختصاصات لجنة التعاون ومدى تقاطعها مع اختصاصات اللجان المعنية بإدماج احتياجات المرأة في الجمعيات، كون أن اللجنة المعنية بإدماج احتياجات المرأة من شأنها متابعة تعزيز وضع ودور المرأة العاملة في الجمعية والمستفيدة من الجمعية ، في حين ان لجنة التعاون تعني بالتنسيق والتشاور مع المجلس الأعلى للمرأة بما يخدم تنفيذ مبادرات الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية ومتطلبات النموذج الوطني للتوازن بين الجنسين.
