وسالت دموع النجم بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.
بعد أسبوع من المرافعات، طلب الادعاء سجن المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لعشر سنوات.
وامتنع محاميه كريستيان سان باليه عن التعليق على الحكم.
وتعود الأحداث إلى العام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها.
وأيدت دائرة التحقيق في محكمة استئناف إيكس أن بروفانس إحالته للمحاكمة عام 2021، مشيرة على وجه الخصوص إلى أن دخول غرفة رجل لا يشكّل بحد ذاته موافقة تلقائية.
وفي فرنسا حُكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في العام 2016، وكان مقررا عقد جلسة الاستئناف في حزيران/يونيو 2025 لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.
