وفي فاجعة وكارثة انسانية خطيرة لا تقل سوءاً وخطورة عن فواجع اهالي الانبار استباحت المليشيات الطائفية المتنفذة دماء الابرياء في ناحية بهرز ودمرت ممتلكات الاهالي .
اهالي بهرز يذكرون ان ميليشات متنفذة دخلت عقب تطهير بهرز ممن اسمتهم الجماعات المسلحة واستباحت دماء الابرياء وقامت باحراق وتدمير ممتلكات الاهالي .
امر مفجع امام هول ما جرى ... ان تكون في بلدك في بيتك وعلى فراشك فتقتحم وتسحل امام عائلتك وتعدم دون سبب او جريرة على ايدي سفاحين لم يرتووا بعد من دماء الابرياء ، لا يكفي القول بانها جريمة فحتى الجرائم لها وقت محدد تنتهي حين يرتوي الظامئون من دماء اعدائهم الا ان اعداء العراق لم يرتووا من دماء الابرياء بعد ان ابيحت لهم الارض والعرض .
فيما استغلت بعض القوى السياسية معاناة أهالي ناحية بهرز كدعاية انتخابية وخلطت الاوراق لضرب الوحدة الوطنية في المحافظة ، اين كانوا منذ سنوات ولماذا لم ترتفع اصواتهم في دعم بهرز بمجالات الخدمات والاعمار؟.
وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعداً امنياً مخيفاً في ديالى عموماً وناحية بهرزخصوصاً ، تضييق أمني حكومي بشكل كبير، قطع للمياه عن المزارع والبساتين التي لطالما عرفت بإنتاجيتها العالية، حملات دهم واعتقال تطال الآمنين من سكانها
لجان تحقيقية والتحري عن الجناة .... سيناريو رسمي يتكرر في اكثر من فاجعة مرت بها ديالى ففي الامس القريب فوجع الجميع باطلاق النيران على العشرات من المصلين العزل على جسر ديالى على ايدي قوات امنية معروفة تلتها حملات تهجير العوائل في قضاء المقدادية و حادثة احراق منازل الاهالي الامنة في السعدية وووو والقائمة تطول والجاني معروف الهوية يصول ويجول ، وتصريحات المسحولين عفوا المسؤولين شجب ، تنديد .... حبر على ورق لا تسمن ولا تغني عن جوع وقفت عاجزة عن ايقاف نزيف الدم العراقي .
ويبقى السؤال الاكثر الحاحاً هل تكون بهرز المنطقة منكوبة الفلوجة الثانية ؟ وهل يعاد سيناريو محافظة الانبار في ديالى ...؟ وهل يصحو اهالي ديالى يوماً ليروا ان نهر ديالى صار مجرى دم بدل الماء ؟
