منقول عن الشيخ:
هناك شاب في العشرين من العمر دخل الى غرفته وأغلق الباب، وهو في خلوته وضع في جهازه الكمبيوتر سيدي لفيلم مثير للجنس والموبيقات والعياذ بالله وما إن وضع السيدي في الجهاز وبدأ الفيلم أثار شهواته ورغباته حتى شعر بثقل على صدره واشتدت دقات قلبه وأحس بالاختناق وكان يصرخ أمي أمي ......... أتت الأم مسرعة وحاولت فتح الباب ولم تستطيع فاذا بها تنادي على الجيران، هرول أحد الجيران بفتح الباب بالقوة، فوجدوا الشاب ميت والسيدي الفيلم لازال يعمل نظرت الأم وصرخت ..........
تأملت من خلال النافذة، أفكر حتى لو أراد ذاك الشيخ الترهيب هناك طرق أخرى أشد وهناً من قول هذا الشيخ، شهواتنا ورغباتنا هي جزء منا، ولا نستطيع كبتها معنوياً، فالكبت ألية دفاعية، وغالباً ما تربك السلوك وتدهور الشخصية وتحول اللإنسان الى سلوك الحيوانية. فالإنسان عندما يستخدام الكبت لرغباته يمارس الرغبات الممنوعة فقد وجد فريق البحث في جامعة ستانفورد الأمريكية أن إخفاء الأحاسيس وعدم إظهارها بصورة واضحة يضعف قدرة الإنسان على تذكر الأحداث والمواقف المميزة.
أحد الأخصائيين النفسيين" اكلينيكي" لعلاج الإدمان يقول : إن مشكلة عدم التعبير عن المشاعر مشكله قديمه ومتوارثه في مجتماعتنا نتيجة لأساليب تنشئه خاطئه تعتمد على كبت مشاعر الطفل منذالصغر مثلا بقوله (اذا تحدث الكبير فالصغير يسكت ) أو مثلا (البكاء للنساء فقط) أو القول عيب عليك تقول كذا،
وربما لو كان ذلك الشيخ يريد أن يعظنا بترك الرغبات والتوجه إلى عبادة الله وحبه لكن ليس بهذه الطريق التي تفقدنا إحساساتنا بالأشياء، تفقدنا مشاعرنا الإنسانية التي نملكها ، وكأن ذلك الشيخ وصاحب التاكسي يبرران شيء ما أو غاية في نفس يعقوب.
أجبته: متعجبة من السؤال، ليش؟؟!!
ثم تلاى حديثه إذا انت صايمة ليش ما تلبسي حجاب، مش إلك ولا إلنا لربنا، النصيحة ببلاش
تخيلت أن رفيق دربنا صاحب التكسي يقول إستبدال " انت صايمة "عم يقول أنا صايم حرام عليكي
واستبدال جملة "ليش ما تلبسي حجاب مش الك ولا النا لربنا " تخايلته يقول : ألبسي حجاب منشان ربك دبحتيني مش عشان الله عشان هالعبد الفقير
