كيف تساعد جسمك على التكيف مع ارتفاع درجات الحرارة حتى بدون مراوح أو مكيفات

وكالة البيارق الإعلامية يتعرض العالم اليوم إلى خطر تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة لم نشهده من قبل، وتؤدي الموجات الحارة التي تضرب جميع أنحاء العالم إلى العديد من الخسائر، وللأسف يتوقع خبراء المناخ المزيد من الموجات الحارة السيئة في السنوات المُقبلة، فهل أجسامنا مستعدة للتعامل معها؟ ارتفاع درجات الحرارة وجسم الإنسان كان يعتقد الناس في السابق أن تغير المناخ لن يؤثر في حياتهم مباشرة إلى أن تعرض العالم في السنوات الأخيرة إلى موجات من ارتفاع درجات الحرارة تستمر لعدة أيام تزداد شدتها ومدتها كل عام، ووفقاً لخبراء المناخ سيتعرض ما بين نصف وثلاثة أرباع سكان العالم للحرارة القاتلة لأكثر من 20 يومًا في السنة بحلول نهاية القرن. لن يتوقف تأثير ارتفاع درجات الحرارة في المستقبل على التغيرات المناخية فقط بل سيرتبط بقدرة أجسامنا على التكيف معها، وكيف ستصبح أقل حساسية للحرارة المرتفعة، وهذا ما يدفع الباحثون إلى دراسة أساليب تجعل أجسامنا مرنة، وما هي العادات والأنشطة التي تجعل الجسم يقاوم درجات الحرارة المرتفعة.  كيف يتغلب جسم الإنسان على الحرارة المرتفعة؟ يستجيب جسم الإنسان إلى ارتفاع درجات الحرارة لمحاولة تقليل تأثيرها الضار عليه عن طريق ما يلي:  استجابة واعية تقوم على قرارات تتخذها لتقليل درجات الحرارة مثل تغيير الملابس، والبحث عن أماكن الظل إذا كنت في الخارج أو استخدام مكيفات الهواء، والمراوح.  إذا لم يكن لدى الشخص الإمكانية لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة يقوم الدماغ بتنشيط الاستجابة الفسيولوجية (تعني أعضاء الجسم والأجهزة الحيوية) التي لا دخل لنا في عملها حيث تتمدد الأوعية الدموية في الجلد، وتزيد من تدفق الدم، وتزيد الغدد العرقية من نشاطها لإفراز المزيد من العرق لهذا يزداد التعرق في درجات الحرارة المرتفعة. الأشخاص الأكثر تأثراً بارتفاع الحرارة يؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الجميع مع ذلك يوجد فئات تعد الأضعف، والأكثر تأثراً قد تؤدي الحرارة المرتفعة إلى مشكلات صحية أو تفاقم أمراضهم المزمنة، وتضم ما يلي:  الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.  الأشخاص الذين لديهم حالات صحية مزمنة مثل أمراض القلب، ومرض السكري، وأمراض الكلى، وحالات الصحة العقلية.  تناول بعض الأدوية التي قد تؤثر في طريقة تفاعل الجسم مع الحرارة مثل أدوية علاج الحساسية، وضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الصحة العقلية.  الحوامل والمرضعات.  الرضع والأطفال الصغار.  الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة.  العمل أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.  الأشخاص المعتادون على مناخ بارد ثم تنتقل إلى المناخ الحار.  أصحاب الهمم. خطر الحرارة على الجسم تؤثر العديد من العوامل الفردية على تأثر الجسم بدرجات الحرارة المرتفعة أبرزها انخفاض الأداء الوظيفي للجسم، واللياقة القلبية التنفسية المنخفضة بجانب العمر، والحالة الصحية التي تزيد من خطر ارتفاع درجة الحرارة على الجسم، وقد تؤدي إلى دخول المستشفى أو تصل إلى تهديد الحياة لذلك يشير الباحثان توماس ديشايس وجوليان بيريارد إلى أن تأثر جسم الشخص بدرجة الحرارة المرتفعة يحدث من خلال استجابتين فسيولوجيتين، وهما ما يجعلان ارتفاع درجة الحرارة خطراً يهدد الشخص، وهما: الإنسان لا يستطيع تقليل درجات الحرارة عن طريق تغيير الملابس أو الوجود في منطقة معتدلة الحرارة مما يزيد من الضغط على الجسم.  انخفاض الإمكانات الفسيولوجية المتعلقة بوظائف الأعضاء داخل الجسم مما يقلل قدرة الجسم على التكيف مع الحرارة المرتفعة. إذا لم يتمكن جسم الشخص من الاستجابة لارتفاع درجات الحرارة بالطريقتين السابقتين يصبح معرضاً للآثار الجانبية لارتفاع درجات الحرارة، وتشمل ما يلي:  التعرق . الإجهاد الحراري . ضربة الشمس . الجفاف.  طفح جلدي . إغماء.  ارتفاع معدل ضربات القلب.  انخفاض ضغط الدم.  ارتباك. فقدان القدرة على التركيز. كيف يتكيف الجسم لمقاومة ارتفاع درجات الحرارة؟ قد يبدو أن الأمر خارج عن سيطرتنا لكن في الواقع يمكن للإنسان أن يحسن من قدرته على الصمود والمقاومة أمام درجات الحرارة المرتفعة عن طريق النشاط البدني المنتظم. يمكن للشخص تطوير قدرته الجسدية للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة عن طريق ممارسة النشاط البدني بانتظام، حيث يقوم بما يلي:  يزيد النشاط البدني من زيادة إنتاج العرق، وزيادة احتياطي القلب والأوعية الدموية بالتالي زيادة تحمل الحرارة.  النشاط البدني يقلل من التدهور في وظائف القلب، ووظائف التنظيم الحراري المرتبطة بالسمنة، والأمراض المزمنة الأخرى.  يساعد النشاط البدني المنتظم أيضًا في الحد من التدهور المعرفي مما يجعل الناس تتمتع بإدراكها لفترة أطول مما يقلل من تأثير الحرارة خاصة لدى كبار السن ممن لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم.  النشاط البدني يعمل على تحسين الصحة العقلية مما يساعد على التعامل مع الإجهاد المرتبط بنوبات الحرارة الشديدة. التغير المناخي خطر يهدد حياتنا، واليوم أصبحنا أكثر عرضة لموجات من ارتفاع درجات الحرارة الشديدة التي باتت تؤثر بالسلب في صحتنا مع ذلك يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم أو الرياضة إلى مساعدة أجسامنا لتتكيف مع درجة الحرارة المرتفعة.

وكالة البيارق الإعلامية

يتعرض العالم اليوم إلى خطر تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة لم نشهده من قبل، وتؤدي الموجات الحارة التي تضرب جميع أنحاء العالم إلى العديد من الخسائر، وللأسف يتوقع خبراء المناخ المزيد من الموجات الحارة السيئة في السنوات المُقبلة، فهل أجسامنا مستعدة للتعامل معها؟

ارتفاع درجات الحرارة وجسم الإنسان

كان يعتقد الناس في السابق أن تغير المناخ لن يؤثر في حياتهم مباشرة إلى أن تعرض العالم في السنوات الأخيرة إلى موجات من ارتفاع درجات الحرارة تستمر لعدة أيام تزداد شدتها ومدتها كل عام، ووفقاً لخبراء المناخ سيتعرض ما بين نصف وثلاثة أرباع سكان العالم للحرارة القاتلة لأكثر من 20 يومًا في السنة بحلول نهاية القرن.

لن يتوقف تأثير ارتفاع درجات الحرارة في المستقبل على التغيرات المناخية فقط بل سيرتبط بقدرة أجسامنا على التكيف معها، وكيف ستصبح أقل حساسية للحرارة المرتفعة، وهذا ما يدفع الباحثون إلى دراسة أساليب تجعل أجسامنا مرنة، وما هي العادات والأنشطة التي تجعل الجسم يقاوم درجات الحرارة المرتفعة.

كيف يتغلب جسم الإنسان على الحرارة المرتفعة؟

يستجيب جسم الإنسان إلى ارتفاع درجات الحرارة لمحاولة تقليل تأثيرها الضار عليه عن طريق ما يلي:

  1. استجابة واعية تقوم على قرارات تتخذها لتقليل درجات الحرارة مثل تغيير الملابس، والبحث عن أماكن الظل إذا كنت في الخارج أو استخدام مكيفات الهواء، والمراوح. 
  2. إذا لم يكن لدى الشخص الإمكانية لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة يقوم الدماغ بتنشيط الاستجابة الفسيولوجية (تعني أعضاء الجسم والأجهزة الحيوية) التي لا دخل لنا في عملها حيث تتمدد الأوعية الدموية في الجلد، وتزيد من تدفق الدم، وتزيد الغدد العرقية من نشاطها لإفراز المزيد من العرق لهذا يزداد التعرق في درجات الحرارة المرتفعة.

الأشخاص الأكثر تأثراً بارتفاع الحرارة

يؤثر ارتفاع درجات الحرارة على الجميع مع ذلك يوجد فئات تعد الأضعف، والأكثر تأثراً قد تؤدي الحرارة المرتفعة إلى مشكلات صحية أو تفاقم أمراضهم المزمنة، وتضم ما يلي:

  1. الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. 
  2. الأشخاص الذين لديهم حالات صحية مزمنة مثل أمراض القلب، ومرض السكري، وأمراض الكلى، وحالات الصحة العقلية.
  3.  تناول بعض الأدوية التي قد تؤثر في طريقة تفاعل الجسم مع الحرارة مثل أدوية علاج الحساسية، وضغط الدم، وأمراض القلب، وأمراض الصحة العقلية. 
  4. الحوامل والمرضعات. 
  5. الرضع والأطفال الصغار. 
  6. الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة. 
  7. العمل أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. 
  8. الأشخاص المعتادون على مناخ بارد ثم تنتقل إلى المناخ الحار.
  9.  أصحاب الهمم.

خطر الحرارة على الجسم

تؤثر العديد من العوامل الفردية على تأثر الجسم بدرجات الحرارة المرتفعة أبرزها انخفاض الأداء الوظيفي للجسم، واللياقة القلبية التنفسية المنخفضة بجانب العمر، والحالة الصحية التي تزيد من خطر ارتفاع درجة الحرارة على الجسم، وقد تؤدي إلى دخول المستشفى أو تصل إلى تهديد الحياة لذلك يشير الباحثان توماس ديشايس وجوليان بيريارد إلى أن تأثر جسم الشخص بدرجة الحرارة المرتفعة يحدث من خلال استجابتين فسيولوجيتين، وهما ما يجعلان ارتفاع درجة الحرارة خطراً يهدد الشخص، وهما:
  • الإنسان لا يستطيع تقليل درجات الحرارة عن طريق تغيير الملابس أو الوجود في منطقة معتدلة الحرارة مما يزيد من الضغط على الجسم. 
  • انخفاض الإمكانات الفسيولوجية المتعلقة بوظائف الأعضاء داخل الجسم مما يقلل قدرة الجسم على التكيف مع الحرارة المرتفعة.

إذا لم يتمكن جسم الشخص من الاستجابة لارتفاع درجات الحرارة بالطريقتين السابقتين يصبح معرضاً للآثار الجانبية لارتفاع درجات الحرارة، وتشمل ما يلي:

  1. التعرق .
  2. الإجهاد الحراري .
  3. ضربة الشمس .
  4. الجفاف. 
  5. طفح جلدي .
  6. إغماء. 
  7. ارتفاع معدل ضربات القلب. 
  8. انخفاض ضغط الدم. 
  9. ارتباك.
  10. فقدان القدرة على التركيز.

كيف يتكيف الجسم لمقاومة ارتفاع درجات الحرارة؟

قد يبدو أن الأمر خارج عن سيطرتنا لكن في الواقع يمكن للإنسان أن يحسن من قدرته على الصمود والمقاومة أمام درجات الحرارة المرتفعة عن طريق النشاط البدني المنتظم.

يمكن للشخص تطوير قدرته الجسدية للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة عن طريق ممارسة النشاط البدني بانتظام، حيث يقوم بما يلي:

  1. يزيد النشاط البدني من زيادة إنتاج العرق، وزيادة احتياطي القلب والأوعية الدموية بالتالي زيادة تحمل الحرارة. 
  2. النشاط البدني يقلل من التدهور في وظائف القلب، ووظائف التنظيم الحراري المرتبطة بالسمنة، والأمراض المزمنة الأخرى.
  3.  يساعد النشاط البدني المنتظم أيضًا في الحد من التدهور المعرفي مما يجعل الناس تتمتع بإدراكها لفترة أطول مما يقلل من تأثير الحرارة خاصة لدى كبار السن ممن لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم. 
  4. النشاط البدني يعمل على تحسين الصحة العقلية مما يساعد على التعامل مع الإجهاد المرتبط بنوبات الحرارة الشديدة.

التغير المناخي خطر يهدد حياتنا، واليوم أصبحنا أكثر عرضة لموجات من ارتفاع درجات الحرارة الشديدة التي باتت تؤثر بالسلب في صحتنا مع ذلك يمكن أن يؤدي النشاط البدني المنتظم أو الرياضة إلى مساعدة أجسامنا لتتكيف مع درجة الحرارة المرتفعة.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-