الشخصية الوسواسية أسبابها وأعراضها وعلاجها وطرق التعايش معها

وكالة البيارق الإعلامية لا بُد من علاج اضطراب الشخصية الوسواسية حتى يتخلص المرء من جميع الآثار السلبية لهذا الاضطراب على المصاب بما في ذلك التأثير على العلاقات الاجتماعية، كما أن هُناك العديد من الاضطرابات الشخصية الأخرى التي تتزامن مع هذا الاضطراب أيضاً، وهو ما يزيد من الحاجة إلى زيارة الطبيب المختص والحصول على العلاجات المناسبة. اضطراب الشخصية الوسواسية يُعد اضطراب الشخصية الوسواسية (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive personality disorder) واحداً من اضطرابات الشخصية، ويتميز بإرادة الوصول إلى الكمالية الشديدة، والمحافظة على النظام، والأناقة، ويشعر المصابون بالحاجة الكبيرة إلى فرض معاييرهم الشخصية على البيئة الخارجية، ويعتقد المصاب بأن سلوكياته صحيحة فحسب، وسلوكيات الأشخاص الآخرين خاطئة. علاج اضطراب الشخصية الوسواسية هُناك العديد من الطرق العلاجية للتعامل مع اضطراب الشخصية الوسواسية، وأبرزها ما يأتي:  العلاج السلوكي المعرفي يُعد العلاج السلوكي المعرفي أكثر العلاجات شيوعاً، ويهدف لتعريف المصاب بالسلوكيات والأفكار المُكونة، ثم المساعدة في التعامل مع هذه السلوكيات وتغييرها إلى أفكار وسلوكيات صحيحة ومفيدة. العلاج النفسي الديناميكي في بعض الأحيان يقوم الأطباء بالاعتماد على العلاج النفسي الديناميكي حتى يكتسب المصاب نظرة ثاقبة حول العمليات العاطفية والعقلية، وهو ما يساعد على اتخاذ قرارات أفضل بالإضافة إلى تحسين علاقة المصابين مع الأشخاص الآخرين. العلاجات الدوائية إذا رأى مُقدم الرعاية الصحية أن الأدوية مُفيدة في التقليل من أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية؛ فيُمكن أن يقوم بوصفها للمصابين، ومنها: مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، وكذلك يُمكن وصف الأدوية عند وجود حالات أخرى للتعامل معها؛ مثل الوسواس القهري. التعايش مع اضطراب الشخصية الوسواسية بجانب الطرق العلاجية يحتاج المصابون إلى معرفة العديد من الإرشادات والتعليمات التي تُساعدهم على التعامل مع اضطراب الشخصية الوسواسية والتعايش معه بشكل صحيح، ومن هذه الإرشادات ما يأتي:  التثقيف: من الجيد معرفة المزيد حول اضطراب الشخصية الوسواسية عند المصابين؛ فإن ذلك يساعد على معرفة الحالات التي يؤثر فيها الاضطراب على السلوك واتخاذ الخطوات المُناسبة للتعامل مع هذه الحالات وما يتبعها من سلوكيات غير مرغوبة.  إدارة التوتر: ربما يعاني المصابون بهذا الاضطراب من التوتر أحياناً، ولذلك فإنه ينبغي التعرف على الطرق التي يمكنها الحد من التوتر والمُحافظة على مستويات الإجهاد النفسي ضمن الحدود المنخفضة، وكذلك وضع خطة لتقليل التوتر حتى يكون المصاب مستعداً للتعامل مع جمي التحديات التي يواجهها.  الاعتناء بالرعاية الذاتية: يُمكن أن يهمل المصابون بهذا الاضطراب أنفسهم أثناء التركيز على المشاريع التي يقومون بها، ولذلك ينبغي أن يضع المصاب خطة للرعاية الذاتية يومياً، وإدراج هذه الخطة ضمن الجدول اليومي حتى لا ينساها. أسباب اضطراب الشخصية الوسواسية لم يتمكن الأطباء المختصون من معرفة السبب وراء الإصابة باضطراب الشخصية الوسواسية حتى الآن إلا أن هُناك العديد من الأسباب المُحتملة التي تدعمها الأدلة العلمية، ومنها ما يأتي:  الوراثة: ربما تكون الجينات والعوامل الوراثية سبباً في انتقال اضطراب الشخصية المذكور من الآباء إلى الأبناء.  التعرض إلى اضطرابات أخرى: تزداد فرصة الإصابة بهذا الاضطراب عند الأشخاص المصابين باضطرابات القلق، ولذلك فإنه من الممكن أن تكون هناك علاقة بين هذين الاضطرابين.  البيئة المحيطة أثناء الطفولة: يمكن أن تؤدي نشأة الطفل في بيئة صارمة وشديدة التحكم أو الحماية إلى الإصابة باضطراب الشخصية الوسواسية، وكذلك التعرض إلى عقوبات شديدة في مرحلة الطفولة أيضاً. أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية توجد عدة من الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين باضطرابات الشخصية الوسواسية، ومنها:   التركيز على التفاصيل والقواعد بدرجة تؤدي إلى فقدان النقطة الرئيسية للنشاط، وكذلك السعي إلى الكمالية التي تتعرض مع القدرة على إكمال النشاط أو المهمة، والتفاني المفرط في الأعمال على حساب العلاقات الشخصية أو الترفيه، والبخل في الإنفاق على النفس أو الآخرين. ربما يلاحظ بعض المصابين بهذا الاضطراب إفراطاً في الضمير والالتزام، وعدم المرونة فيما يتعلق بمسائل الأخلاق والقيم، وذلك من غير وجود تفسير لهذه السلوكيات في الهوية الثقافية أو الدينية للفرد، ويُعد العناد من الأعراض التي تصاحب هذا الاضطراب أيضاً، وكذلك التصلب، وعدم القدرة على التخلص من الأشياء البالية حتى لو لم تكن لها قيمة عاطفية. تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية يعتمد الطبيب المختص على السمات المميزة للاضطراب المذكور حتى يتم تشخيص المصابين، ومن أبرز هذه السمات: الالتزام بنمط ثابت من النظام والسيطرة على حساب الانفتاح والكفاءة والمرونة، وكذلك التفاني المُفرط في ممارسة الأعمال خارج نطاق الحاجة المالية حتى يؤدي ذلك إلى التخلي عن العلاقات الشخصية لصالح العَمل أحياناً، وغيرها من السمات التي تُميز اضطراب الشخصية الوسواسية. الاضطرابات المتزامنة مع الشخصية الوسواسية غالباً ما تظهر العديد من الحالات والاضطرابات النفسية والجسدية الأخرى بالتزامن مع اضطراب الشخصية الوسواسية، وتتضمن القائمة الآتية بعضاً منها:  اضطرابات الأكل في بعض الأحيان تؤدي الكمالية والمثالية إلى تحفيز الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب الشخصية الوسواسية للوصول إلى بعض المعايير غير الواقعية حتى لو كان ذلك على حساب صحتهم، وكذلك تتوفر هذه الدرجة من الكمالية عند المصابين باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية أو النهام العصبي، ولذلك فإن الاضطرابين يتزامنان مع بعضهما أحياناً. اضطرابات المزاج أظهرت بعض الدراسات ارتباط الاضطراب المذكور مع بعض اضطرابات المزاج، ومنها: التفكير بالانتحار، والاكتئاب؛ فإن الإرهاق في مكان العمل وصعوبة التفاعلات الاجتماعية مع الآخرين والفشل في الوصول إلى التوقعات التي يطمح بها المصابون تؤدي إلى الاكتئاب.  اضطرابات القلق يبذل المصابون بهذا الاضطراب قصارى جهدهم للمحافظة على النظام بالإضافة إلى تحقيق الكمال، وهو ما يتسبب باضطرابات القلق أحياناً، ويُمكن أن يتزامن اضطراب الشخصية الوسواسية مع اضطراب القلق العام أو اضطراب الهلع، وكذلك اضطراب الوسواس القهري الذي يُعد واحداً من اضطرابات القلق. اضطرابات الشخصية هُناك العديد من اضطرابات الشخصية الأخرى التي يتم تتزامن مع الشخصية الوسواسية، ومنها: اضطراب الشخصية التمثيلي، واضطراب الشخصية الحدي، واضطراب الشخصية الاجتنابي بالإضافة إلى اضطراب الشخصية النرجسية. اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري يشترك كلّ من اضطراب الشخصية الواسية واضطراب الوسواس القهري بأسماء متقاربة إلا أن لكل واحد منهما تعريفاً مُختلفاً، ويعاني المصابون بالوسواس القهري من أفكار تدخلية ومتكررة وهوسية، ويكررون السلوكيات بشكل قهري، وفيما يأتي بعضاً من أبرز الفروقات بينهما:  إدراك الإصابة باضطراب: غالباً ما يدرك المصابون باضطراب الوسواس القهري سلوكياتهم القهرية وغير الطبيعية، وأما المصابون بالاضطراب الآخر؛ فإنهم يفشلون في إدراك هوسهم غير الطبيعي أو غير المعقول.  التداخل مع أنشطة: يمكن أن يتداخل الوسواس القهري مع جميع الأنشطة الحياتية بما في ذلك الأنشطة المهنية والأنشطة العائلية والأنشطة الاجتماعية، بينما يؤثر الاضطراب الآخر على العلاقات الشخصية والمهنية، وربما يكون المصابون باضطراب الشخصية الوسواسية أكثر كفاءة في القيام ببعض الأنشطة من غيرهم. يتداخل اضطراب الشخصية الوسواسية مع العديد من الأنشطة اليومية للمصابين، وهو ما يؤثر على جودة الحياة بشكل كبير، ويُمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية الجسدية إلى جانب الاضطرابات النفسية الأخرى، وأبرزها: مشاكل القلب والأوعية الدموية، وكذلك التفكير بالانتحار أو الشعور بالقلق.

وكالة أخبار المرأة

لا بُد من علاج اضطراب الشخصية الوسواسية حتى يتخلص المرء من جميع الآثار السلبية لهذا الاضطراب على المصاب بما في ذلك التأثير على العلاقات الاجتماعية، كما أن هُناك العديد من الاضطرابات الشخصية الأخرى التي تتزامن مع هذا الاضطراب أيضاً، وهو ما يزيد من الحاجة إلى زيارة الطبيب المختص والحصول على العلاجات المناسبة.

اضطراب الشخصية الوسواسية

يُعد اضطراب الشخصية الوسواسية (بالإنجليزية: Obsessive-compulsive personality disorder) واحداً من اضطرابات الشخصية، ويتميز بإرادة الوصول إلى الكمالية الشديدة، والمحافظة على النظام، والأناقة، ويشعر المصابون بالحاجة الكبيرة إلى فرض معاييرهم الشخصية على البيئة الخارجية، ويعتقد المصاب بأن سلوكياته صحيحة فحسب، وسلوكيات الأشخاص الآخرين خاطئة.

علاج اضطراب الشخصية الوسواسية

هُناك العديد من الطرق العلاجية للتعامل مع اضطراب الشخصية الوسواسية، وأبرزها ما يأتي:

  • العلاج السلوكي المعرفي

يُعد العلاج السلوكي المعرفي أكثر العلاجات شيوعاً، ويهدف لتعريف المصاب بالسلوكيات والأفكار المُكونة، ثم المساعدة في التعامل مع هذه السلوكيات وتغييرها إلى أفكار وسلوكيات صحيحة ومفيدة.

  • العلاج النفسي الديناميكي

في بعض الأحيان يقوم الأطباء بالاعتماد على العلاج النفسي الديناميكي حتى يكتسب المصاب نظرة ثاقبة حول العمليات العاطفية والعقلية، وهو ما يساعد على اتخاذ قرارات أفضل بالإضافة إلى تحسين علاقة المصابين مع الأشخاص الآخرين.

  • العلاجات الدوائية

إذا رأى مُقدم الرعاية الصحية أن الأدوية مُفيدة في التقليل من أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية؛ فيُمكن أن يقوم بوصفها للمصابين، ومنها: مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية، وكذلك يُمكن وصف الأدوية عند وجود حالات أخرى للتعامل معها؛ مثل الوسواس القهري.

التعايش مع اضطراب الشخصية الوسواسية

بجانب الطرق العلاجية يحتاج المصابون إلى معرفة العديد من الإرشادات والتعليمات التي تُساعدهم على التعامل مع اضطراب الشخصية الوسواسية والتعايش معه بشكل صحيح، ومن هذه الإرشادات ما يأتي:

  1. التثقيف: من الجيد معرفة المزيد حول اضطراب الشخصية الوسواسية عند المصابين؛ فإن ذلك يساعد على معرفة الحالات التي يؤثر فيها الاضطراب على السلوك واتخاذ الخطوات المُناسبة للتعامل مع هذه الحالات وما يتبعها من سلوكيات غير مرغوبة. 
  2. إدارة التوتر: ربما يعاني المصابون بهذا الاضطراب من التوتر أحياناً، ولذلك فإنه ينبغي التعرف على الطرق التي يمكنها الحد من التوتر والمُحافظة على مستويات الإجهاد النفسي ضمن الحدود المنخفضة، وكذلك وضع خطة لتقليل التوتر حتى يكون المصاب مستعداً للتعامل مع جمي التحديات التي يواجهها. 
  3. الاعتناء بالرعاية الذاتية: يُمكن أن يهمل المصابون بهذا الاضطراب أنفسهم أثناء التركيز على المشاريع التي يقومون بها، ولذلك ينبغي أن يضع المصاب خطة للرعاية الذاتية يومياً، وإدراج هذه الخطة ضمن الجدول اليومي حتى لا ينساها.

أسباب اضطراب الشخصية الوسواسية

لم يتمكن الأطباء المختصون من معرفة السبب وراء الإصابة باضطراب الشخصية الوسواسية حتى الآن إلا أن هُناك العديد من الأسباب المُحتملة التي تدعمها الأدلة العلمية، ومنها ما يأتي:

  1. الوراثة: ربما تكون الجينات والعوامل الوراثية سبباً في انتقال اضطراب الشخصية المذكور من الآباء إلى الأبناء. 
  2. التعرض إلى اضطرابات أخرى: تزداد فرصة الإصابة بهذا الاضطراب عند الأشخاص المصابين باضطرابات القلق، ولذلك فإنه من الممكن أن تكون هناك علاقة بين هذين الاضطرابين. 
  3. البيئة المحيطة أثناء الطفولة: يمكن أن تؤدي نشأة الطفل في بيئة صارمة وشديدة التحكم أو الحماية إلى الإصابة باضطراب الشخصية الوسواسية، وكذلك التعرض إلى عقوبات شديدة في مرحلة الطفولة أيضاً.

أعراض اضطراب الشخصية الوسواسية

توجد عدة من الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين باضطرابات الشخصية الوسواسية، ومنها: 

  • التركيز على التفاصيل والقواعد بدرجة تؤدي إلى فقدان النقطة الرئيسية للنشاط، وكذلك السعي إلى الكمالية التي تتعرض مع القدرة على إكمال النشاط أو المهمة، والتفاني المفرط في الأعمال على حساب العلاقات الشخصية أو الترفيه، والبخل في الإنفاق على النفس أو الآخرين.
  • ربما يلاحظ بعض المصابين بهذا الاضطراب إفراطاً في الضمير والالتزام، وعدم المرونة فيما يتعلق بمسائل الأخلاق والقيم، وذلك من غير وجود تفسير لهذه السلوكيات في الهوية الثقافية أو الدينية للفرد، ويُعد العناد من الأعراض التي تصاحب هذا الاضطراب أيضاً، وكذلك التصلب، وعدم القدرة على التخلص من الأشياء البالية حتى لو لم تكن لها قيمة عاطفية.

تشخيص اضطراب الشخصية الوسواسية

يعتمد الطبيب المختص على السمات المميزة للاضطراب المذكور حتى يتم تشخيص المصابين، ومن أبرز هذه السمات: الالتزام بنمط ثابت من النظام والسيطرة على حساب الانفتاح والكفاءة والمرونة، وكذلك التفاني المُفرط في ممارسة الأعمال خارج نطاق الحاجة المالية حتى يؤدي ذلك إلى التخلي عن العلاقات الشخصية لصالح العَمل أحياناً، وغيرها من السمات التي تُميز اضطراب الشخصية الوسواسية.

الاضطرابات المتزامنة مع الشخصية الوسواسية

غالباً ما تظهر العديد من الحالات والاضطرابات النفسية والجسدية الأخرى بالتزامن مع اضطراب الشخصية الوسواسية، وتتضمن القائمة الآتية بعضاً منها:

  • اضطرابات الأكل

في بعض الأحيان تؤدي الكمالية والمثالية إلى تحفيز الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب الشخصية الوسواسية للوصول إلى بعض المعايير غير الواقعية حتى لو كان ذلك على حساب صحتهم، وكذلك تتوفر هذه الدرجة من الكمالية عند المصابين باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية أو النهام العصبي، ولذلك فإن الاضطرابين يتزامنان مع بعضهما أحياناً.

  • اضطرابات المزاج

أظهرت بعض الدراسات ارتباط الاضطراب المذكور مع بعض اضطرابات المزاج، ومنها: التفكير بالانتحار، والاكتئاب؛ فإن الإرهاق في مكان العمل وصعوبة التفاعلات الاجتماعية مع الآخرين والفشل في الوصول إلى التوقعات التي يطمح بها المصابون تؤدي إلى الاكتئاب. 

  • اضطرابات القلق

يبذل المصابون بهذا الاضطراب قصارى جهدهم للمحافظة على النظام بالإضافة إلى تحقيق الكمال، وهو ما يتسبب باضطرابات القلق أحياناً، ويُمكن أن يتزامن اضطراب الشخصية الوسواسية مع اضطراب القلق العام أو اضطراب الهلع، وكذلك اضطراب الوسواس القهري الذي يُعد واحداً من اضطرابات القلق.

  • اضطرابات الشخصية

هُناك العديد من اضطرابات الشخصية الأخرى التي يتم تتزامن مع الشخصية الوسواسية، ومنها: اضطراب الشخصية التمثيلي، واضطراب الشخصية الحدي، واضطراب الشخصية الاجتنابي بالإضافة إلى اضطراب الشخصية النرجسية.

اضطراب الشخصية الوسواسية والوسواس القهري

يشترك كلّ من اضطراب الشخصية الواسية واضطراب الوسواس القهري بأسماء متقاربة إلا أن لكل واحد منهما تعريفاً مُختلفاً، ويعاني المصابون بالوسواس القهري من أفكار تدخلية ومتكررة وهوسية، ويكررون السلوكيات بشكل قهري، وفيما يأتي بعضاً من أبرز الفروقات بينهما:

  1. إدراك الإصابة باضطراب: غالباً ما يدرك المصابون باضطراب الوسواس القهري سلوكياتهم القهرية وغير الطبيعية، وأما المصابون بالاضطراب الآخر؛ فإنهم يفشلون في إدراك هوسهم غير الطبيعي أو غير المعقول. 
  2. التداخل مع أنشطة: يمكن أن يتداخل الوسواس القهري مع جميع الأنشطة الحياتية بما في ذلك الأنشطة المهنية والأنشطة العائلية والأنشطة الاجتماعية، بينما يؤثر الاضطراب الآخر على العلاقات الشخصية والمهنية، وربما يكون المصابون باضطراب الشخصية الوسواسية أكثر كفاءة في القيام ببعض الأنشطة من غيرهم.
يتداخل اضطراب الشخصية الوسواسية مع العديد من الأنشطة اليومية للمصابين، وهو ما يؤثر على جودة الحياة بشكل كبير، ويُمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية الجسدية إلى جانب الاضطرابات النفسية الأخرى، وأبرزها: مشاكل القلب والأوعية الدموية، وكذلك التفكير بالانتحار أو الشعور بالقلق.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-