و لكن الان نعم تطورت العلوم واصبحنا نمتلك الالات الفوتوغرافية الرقمية والتي تستطيع بفضلها قطف ايات من صور الزهور والعرائس و الحفلات و ان تجلس مثلما تشاء و تلتقط ما شاء لك من الفتنة .و لم تعد ترهق نفسك بحمل الشريط الى فنا ن مبدع لاخراجها في شكلها الورقي و لم تعد تفتح كتاب تاريخك لكي تنظم صورك ووجوهك الباسمة في الالبوم الكتاب .
بل بات الامر اسهل بكثير يكفي ان تربط التك الفوتوغرافية بخيط و ان تنتشر الصور داخل الخزان الكبير الا وهو الكمبيوتر او الحاسب الالي او الحاسوب او الالة الحاسبة كما اختلف في تسميتها عباقرة الترجمة.
تصوير فتسجيل .شيء ممتع و مسل ولكن هل هنالك نفس الرونق الذي يتمتع به الورق هل نفس جمال و متعة البوم الصور اسال نفسك هذا السؤال و ذلك اذا فتحت البوم صورك الورقي و البوم صورك الالكتروني حينها ستجد الاجابة عارية امامك فتقبلها بصدر رحب و تاكد ان رونق الالبوم كرونق الكتاب الذي تبحر بين سطوره فتكتشف اين هي ذاتك بين سطور احدى الرويايات و اين هي ذاتك بين صفحات احدى الالبومات.
