النظام الغذائي المثالي لأيام عيد الفطر

أخصائية التغذية والتجميل: إيمان أنوار التازي - المغرب • كعك العيد أضرار و وزن زائد ها نحن نودع شهر رمضان , لنستقبل أيام العيد بجسم سليم ,وبمظهر أفضل ,و بجهاز مناعي أكثر قوة و قدرة على التصدي للأمراض . لقد حسن الصيام فيزيولوجية الجسم ,فانتظم جهازه الهضمي ,و تحسن جهازه العصبي ,وُضبطت هرموناته, ثم تخلص من كافة السموم التي أثقلته طيلة العام .  و حتى لا يضيع علينا كل ما قمنا به خلال الشهر الكريم, لا بد أن يكون هذا الانتقال وفق معايير تدريجية, كي لا تعود السموم التي سحبناها من أجسادنا و تصحب معها مجموعة الأمراض التي عمل الصوم خلال تلاتين يوم على علاجها.  أيها القارئ الكريم, لقد تعودت معدتك على انخفاض معدل الوجبات اليومي ,و على الامتناع عن الأكل و عدم استقبال أي طعام أو شراب طيلة النهار, لذلك فإن التغيير المفاجئ في كمية و عدد الوجبات بإمكانه التسبب في ارباك جهازك الهضمي ,و بالتالي في ظهور عدة مشاكل من قبيل الام المعدة و الأمعاء و الانتفاخ و الإسهال ...و هي أكثر الحالات التي تملأ المستشفيات خلال أيام العيد !  كما لا يجب أن تنسيك فرحة العيد ضبط شهيتك و التحكم فيها, ولا ننصحك بالاندفاع و الاسراف في استهلاك الحلوى و كعك العيد ! فهذه الأخيرة تتسم بحلاوتها الزائدة و باحتوائها على دهون مهدرجة ,وعلى مواد ملونة و حافظة و مكررة ,و هي سموم ضارة عملت بجهد من أجل إخراجها من جسدك, فكيف تعيدها إليه بكل بساطة؟!  إضافة إلى ذلك ,فإن تحضير الكعك يتطلب استخدام الكثير من السكر و الدهون و الزيت , و هو ما يؤثر سلبا على نسبة السكر في الدم ,و على معدل الكولسترول ,و يسبب مشاكل في المعدة ,فضلا عن مساهمته في زيادة الوزن بشكل كبير نضرا لارتفاع سعراته, و المعلوم أن الجسم يأخذ احتياجاته فقط و يخزن الباقي, مما يجعلك تعيد الكيلوغرامات التي فقدتها في رمضان.  • خطوات النظام الغذائي المثالي لأيام عيد الفطر أول خطوة في النظام الغذائي المثالي لأيام العيد هي الحرص على إعادة تنظيم مواعيد الأكل من فطور و غذاء و عشاء, فكلما كانت المواعيد ثابتة تعود عليها الجسم أكثر , و كان أكثر استعدادا لهضم الطعام . كما ينبغي البدء بكميات قليلة من الطعام و تصغير حجم الوجبات , حتى يتاح للجهاز الهضمي فرصة استعادة عمله و نشاطه تدريجيا دون التسبب في اضطرابه.  و يجب أن يكون فطور أول أيام العيد في وقت باكر من الصباح , نظرا لتعود الجسم خلال شهر رمضان على تناول طعامه مباشرة قبل الفجر(وجبة السحور). كما يفضل شرب الشاي او بعض أنواع المشروبات الدافئة أو عصير الفاكهة الطازجة ,بدلا من العصائر المعلبة و الحليب مع القهوة و ذلك لتجنب مشاكل عسر الهضم . و بالرغم من أن المعجنات الشعبية و الفطائر(مسمن, بغرير, رغايف...)تعتبر السمة المميزة لمائد إفطار العيد , وجب التقليل منها قدر الإمكان إن لم نقل تجنبها, لما تحتويه من دهون و زيوت مهدرجة و سكر, إضافة إلى الأخطار الناتجة عن طرق طهيها . و في مقابل ذلك يمكن تناول الفواكه الجافة و المكسرات (تمر, لوز, جوز...) نظرا لفوائدها وقيمتها الغذائية العالية.  وجبة الغذاء , يجب أن تحتوي على طبق السلطة اللذيذ ,و أن تكون مطهية بطريقة صحية ,مع تجنب الوجبات الدسمة و كثرة اللحوم الحمراء و الأطعمة المرتفعة في محتواها من الدهون و السكريات , فضلا عن ضرورة تجنب الافراط في استهلاك المشروبات الغازية و النوم مباشرة بعد الأكل , لما يترتب عن هذه السلوكيات الخاطئة من عبئ كبير و مشاكل عديدة على مستوى الجهاز الهضمي . و أخيرا يفضل أن يختم يوم العيد بوجبة عشاء خفيفة حتى تستمتع بنوم هادئ و بدون مشاكل.

أخصائية التغذية والتجميل: إيمان أنوار التازي - المغرب

• كعك العيد أضرار و وزن زائد

ها نحن نودع شهر رمضان , لنستقبل أيام العيد بجسم سليم ,وبمظهر أفضل ,و بجهاز مناعي أكثر قوة و قدرة على التصدي للأمراض . لقد حسن الصيام فيزيولوجية الجسم ,فانتظم جهازه الهضمي ,و تحسن جهازه العصبي ,وُضبطت هرموناته, ثم تخلص من كافة السموم التي أثقلته طيلة العام .

و حتى لا يضيع علينا كل ما قمنا به خلال الشهر الكريم, لا بد أن يكون هذا الانتقال وفق معايير تدريجية, كي لا تعود السموم التي سحبناها من أجسادنا و تصحب معها مجموعة الأمراض التي عمل الصوم خلال تلاتين يوم على علاجها.

أيها القارئ الكريم, لقد تعودت معدتك على انخفاض معدل الوجبات اليومي ,و على الامتناع عن الأكل و عدم استقبال أي طعام أو شراب طيلة النهار, لذلك فإن التغيير المفاجئ في كمية و عدد الوجبات بإمكانه التسبب في ارباك جهازك الهضمي ,و بالتالي في ظهور عدة مشاكل من قبيل الام المعدة و الأمعاء و الانتفاخ و الإسهال ...و هي أكثر الحالات التي تملأ المستشفيات خلال أيام العيد !

كما لا يجب أن تنسيك فرحة العيد ضبط شهيتك و التحكم فيها, ولا ننصحك بالاندفاع و الاسراف في استهلاك الحلوى و كعك العيد ! فهذه الأخيرة تتسم بحلاوتها الزائدة و باحتوائها على دهون مهدرجة ,وعلى مواد ملونة و حافظة و مكررة ,و هي سموم ضارة عملت بجهد من أجل إخراجها من جسدك, فكيف تعيدها إليه بكل بساطة؟!

إضافة إلى ذلك ,فإن تحضير الكعك يتطلب استخدام الكثير من السكر و الدهون و الزيت , و هو ما يؤثر سلبا على نسبة السكر في الدم ,و على معدل الكولسترول ,و يسبب مشاكل في المعدة ,فضلا عن مساهمته في زيادة الوزن بشكل كبير نضرا لارتفاع سعراته, و المعلوم أن الجسم يأخذ احتياجاته فقط و يخزن الباقي, مما يجعلك تعيد الكيلوغرامات التي فقدتها في رمضان.

• خطوات النظام الغذائي المثالي لأيام عيد الفطر

أول خطوة في النظام الغذائي المثالي لأيام العيد هي الحرص على إعادة تنظيم مواعيد الأكل من فطور و غذاء و عشاء, فكلما كانت المواعيد ثابتة تعود عليها الجسم أكثر , و كان أكثر استعدادا لهضم الطعام . كما ينبغي البدء بكميات قليلة من الطعام و تصغير حجم الوجبات , حتى يتاح للجهاز الهضمي فرصة استعادة عمله و نشاطه تدريجيا دون التسبب في اضطرابه.

و يجب أن يكون فطور أول أيام العيد في وقت باكر من الصباح , نظرا لتعود الجسم خلال شهر رمضان على تناول طعامه مباشرة قبل الفجر(وجبة السحور). كما يفضل شرب الشاي او بعض أنواع المشروبات الدافئة أو عصير الفاكهة الطازجة ,بدلا من العصائر المعلبة و الحليب مع القهوة و ذلك لتجنب مشاكل عسر الهضم . و بالرغم من أن المعجنات الشعبية و الفطائر(مسمن, بغرير, رغايف...)تعتبر السمة المميزة لمائد إفطار العيد , وجب التقليل منها قدر الإمكان إن لم نقل تجنبها, لما تحتويه من دهون و زيوت مهدرجة و سكر, إضافة إلى الأخطار الناتجة عن طرق طهيها . و في مقابل ذلك يمكن تناول الفواكه الجافة و المكسرات (تمر, لوز, جوز...) نظرا لفوائدها وقيمتها الغذائية العالية.

وجبة الغذاء , يجب أن تحتوي على طبق السلطة اللذيذ ,و أن تكون مطهية بطريقة صحية ,مع تجنب الوجبات الدسمة و كثرة اللحوم الحمراء و الأطعمة المرتفعة في محتواها من الدهون و السكريات , فضلا عن ضرورة تجنب الافراط في استهلاك المشروبات الغازية و النوم مباشرة بعد الأكل , لما يترتب عن هذه السلوكيات الخاطئة من عبئ كبير و مشاكل عديدة على مستوى الجهاز الهضمي . و أخيرا يفضل أن يختم يوم العيد بوجبة عشاء خفيفة حتى تستمتع بنوم هادئ و بدون مشاكل.

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-