وكالة أخبار المرأة
وهوس اقتناء المستحضرات التجميلية واستخدامها يحتل قلوب معظم النساء اللواتي يسعين للظهور بشكل جميل ولافت، كما أن المكياج، من وجهة نظرهن، هو السر في الأنوثة الطاغية.
والرغبة في الوصول إلى طلة أنثوية متميزة هو ما يدفع الأربعينية ليندا أبوكبير، لاستغلال كل دقيقة يكون فيها زوجها خارج المنزل، لتبدأ بتطبيق سلسلة من الأقنعة التجميلية الطبيعية والخلطات المهمة للوجه والشعر واليدين، وتكون مادتها الخام من الفواكه.
اختصاصية التغذية ريم الأشقر، تشير إلى أن "اهتمام المرأة بنفسها وجمالها أمر طبيعي، بل هو يأتي متوافقاً مع طبيعتها الفطرية"، مؤكدة أن ما يزيد رشاقة المرأة وجمالها الخارجي، اهتمامها بطبيعة الغذاء الذي تتناوله، والتركيز على الفواكه وشرب الماء باستمرار؛ إذ يعد الماء العامل الأساسي لنضارة البشرة والصحة الجسمية بشكل عام.
في فترة شبابها، كانت الأربعينية فاطمة اشتيوي، مهووسة بكل ما يتعلق بمستحضرات التجميل، وتوضح "قبل عشرين عاماً، لم تكن لدى المرأة دراية بنوعية مساحيق التجميل، وأضرارها الجانبية، فكنا نضع أكبر قدر ممكن من المكياج، وبألوان متعددة، ولكن بعد أن مضى بنا العمر، ظهرت آثار الاستخدام الخاطئ للمواد التجميلية، ومنذ سنوات وأنا أعالج الحساسية الناجمة عن هذا الخطأ".
وما يثبت صحة هذا الكلام، وفق أبوعرقوب، تلك النضارة التي تتمتع بها الفتيات القرويات والبدويات، اللواتي يحافظن على جمالهن، ولا يستخدمن إلا الحناء والكحل العربي.
وهذا ما يؤكده الموظف مجدي أيوب، الذي يرى أن الفتاة التي تكثر من المكياج "ليست حقيقية"، متسائلاً عن الهوس الزائد لدى بعض الفتيات بالتجميل، رغم أن المرأة جميلة بطبيعتها أكثر.
ومن بين الأسباب أيضا، وفق كعوش، الإعلام الذي يعد دوراً أساسياً في انتشار ظاهرة الاهتمام بالمستحضرات التجميلية عند الفتيات، إضافة إلى طبيعة المرأة وحبها للظهور والتميز بشكل جميل ومبهج دائماً.
