فأن السعادة لها تأثيراً ملحوظ على عدة جوانب كما أوضحت بعض الأحصائيات التي أجريت لقياس السعادة العالمية ومدى تأثيرها ، فالانسان السعيد يعيش 7 – 10 سنوات أكثر من الأنسان الغير سعيد ولا سيما مناعته تكون أفضل 35% من غيره فمن الجانب الصحي نرى بأن السعادة هي العلاج وأسوء عدو للصحة نظيرها كالحزن والأحباط ، وكذلك كشفت بعضها بأن السعادة ترفع مستوى الأنتاجية في الدول بنسبة 17% وتضاعف الدخل القومي ، وبلا شك بأن السعادة أيضا لها تأثير على السلم والأمن الإجتماعي بأنخفاض نسبة الجرائم وارتفاع نسبة تماسك المجتمعات خاصة في الأوساط السعيدة.
سبق وقد قامت شركة فيس بوك بإجراء دراسة على أكثر من 700 ألف مستخدم وتم تقسيمهم الى فئتين فئة (أ) وفئة (ب) وظهروا الاخبار السلبية وحجبوا الاخبار الإيجابية وراقبو ذلك من خلال عنوان حالاتهم التي أصبحت مشبعة بالرسائل السلبية أما الذي تعرضوا للأخبار الإيجابية كانت عناوين حالتهم تشبع بالايجابية والحيوية ، وبذلك أوضحت الإحصائيات بأن الإنسان السلبي يكون مصاب بمتلازمة العالم اللئيم وهي التي تصور للإنسان الذي يتعرض لأخبار العنف وعنوانين القتل بأن العالم مريع ولا مكان للأمل والحلم أما اذا كانت الاخبار ايجابية سيتحول من متلازمة العالم اللئيم الى متلازمة العالم الخير او الطيب وبذلك نرى النتائج مذهلة على حياة الأنسان ونظرته للمستقبل وكيفية إتخاذه للقرارات في الحياة
