وقد تشير القهوة لرسائل ومعلومات عدة ولها أستخدامات مختلفة يزاولها البعض ويعتمد عليها كما هو الحال لدى العائلات البدوية التي تعتبر القهوة رمز من رموز الضيافة وشيم العرب فعندما ينزل لديهم ضيف او مسافر ويرفض شربها فتلك رسالة واضحة وصريحة بأنه مستاء منهم وغضب فتتحول القهوة من مجرد فنجان الى رسالة عميقة.
وكما ترتبط القهوة ببعض المهن والشعوب المدمنة بها وقد تم تصريح ذلك من خلال دراسة قامت بها (شركة كارير بايدرز وشركة دانكن دونتس) والتي ظهرت نتائجها بأن أكثر المهن شرباً للقهوة المحاسبين والمحررون والكتاب والمعلمين والاطباء وأساتذة الجامعة والعاملون في تحضير الطعام في المطاعم وممارسي العلاقات العامة والتسويق أما بالمرتبة الأولى فهم العلماء ومتخصصوا المختبرات.
ومن أشد المدن ولعاً بالقهوة ( فيينا) والتي من عشقها للقهوة قامت بتأسيس جامعة متخصصة لهذا المجال في تدريس القهوة وفنون تحضيرها وأتيكيت تقديمها وشربها ويعتبر طلبة هذه الجامعة متخصصين بالقهوة بدرجة (ماجستير لاتيه) ، طالما راودتني تساؤلات عدة عن كيفية عمل القهوة وعجز مدمنيها من الإقلاع عنها والتركيبة الغربية التي يستشعرها الإنسان عند إحتسائها ، قد يبدو غريباً هذا الأهتمام الذي تناولته اعلاه عن القهوة لكن لكل محبي القهوة ذائقة خاصة هي التي تميز قهوته وتعمل علئ ترويض رغباته وإستحسان مزاجه ووهبه السعادة.
