اختارت أجاثا رجل آثار و نصحت نساء العالم بالزواج من رجل يعمل بالاثار ويحمي تراث بلده وعاداته وتقاليده ويقدس قيمة كل قديم ، رغم خيبة أملها الا انها صدقت! من يحتفظ بأرثه وعاداته وتقاليده يستحق ان يُحترم ، نحن نعيش في وطن واحد تجمعنا نفس العادات والتقاليد التي ورثناها من سالف اجدادنا والتي تعتبر همزة وصل منهم لنا ومنا لأحفادنا وللمستقبل أليس بواجب منا ان نحميه؟ وأن نحتفظ به من أي تلوث ليصل للأجيال القادمة بصورة مشرفة ؟ تجعله يفخر بأن عاداته وتقاليده التي لا تقدر بثمن هي إرث عظيم ورثه وعلى عاتقه مسؤلية نقله وتوثيقه.
وبعام 2008م صدر مرسوم ملكي بإنشاء هيئة الثقافة والاثار برئاسة كريمة من الشيخة مي بنت محمد آل خليفة التي تعتبر جهة مختصة بالبرامج المتعلقة بالثقافة والفنون والاثار وتدعم الحركة الثقافية البحرينية من خلال تعزيز دور المتاحف والتراث الشعبي وإثراء معرفة المجتمع المحلي بأصوله وحضارته التي يقدر عمرها بالسنين وسعت الهيئة على ترميم الاماكن السياحية والمتاحف إلى أن أصبحت وجهات تراثية يرتادها سياح مملكة البحرين لأكتشاف أسرار تراث مملكتنا وحضارتها .
وأيضا تعتبر جمعية آثار وتاريخ البحرين جهة أخرى وأحد أقدم الجمعيات المتخصصة بنقل التراث البحريني وحفظه من خلال عمل لقاءات ودورات تثقيفية مع المختصين بهذا المجال ، وتقوم بنشر الكتب والبحوث والنشرات التي تختص بتاريخ البحرين والاهتمام برفع الوعي الحضاري والثقافي ، وتضم الجمعية ايضا مكتبة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل خليفة والتي تحتوي على الكتب والصور التاريخية قد تخدم الطلبة والمدرسين والباحثين والمهتمين بالمجال الأثري.
