ويعرف العنف بشكل عام بأنه سلوك عمدي سواء كان لفظي او غير لفظي ويتضمن مواجهة الاخرين مادياً او معنوياً وهو مصحوب بتعبيرات تهديدية وله اساس غريزي.
والعنف ضد المرأة هو أحد أشكال العنف وهو يختص أية اعمال عنيفة تمارس بشكل متعمد ضد المرأة حيث تم تعريفه من قبل الامم المتحدة بأنه أي ممارسة عنيفة على الجنس ومن الممكن ان يكون ايذاء جسدي او نفسي مثل :التهديد،الحرمان ومنع الحريات.
وفي مملكة البحرين تشير الاحصائيات الصادرة من وزارة الداخلية في عام (2001 – 2004) حوالي 1344 حالة معنفة وتتدرج ضمن جرائم الاعتداء الجسدي والجنسي واللفظي ، وفي عام (2005 – 2006) اجرى المجلس الاعلى للمرأة دراسة بعنوان (العنف الموجه ضد المرأة في مملكة البحرين) واوضحت بأن الرجل هو اكثر الممارسين للعنف ضد المرأة ويرتبط ذلك ايضا على مستوى دخل الاسرة فكلما قل دخل الاسرة ازدادت احتمالات العنف كما كشفت الدراسة عن أن المرأة المعنفة تعتمد على ثلاث استراتيجيات الا وهي الصمت والبقاء خوفاً من الفضيحة والطلاق والخوف من فقدان حضانة الاطفال،وأوصت الدراسة الى ضرورة اجراء التعديلات على المستوى التشريعي من خلال تحديث قانون احكام الاسرة والمستوى القانوني في تعجيل وثيقة الزواج وتحديد سنه القانوني وسن قوانين رادعة لممارسي العنف واعادة النظر في ما تبثه وسائل الاعلام وتعديل الصورة النمطية على المستوى الاعلامي واما بالنسبة للمستوى الاجتماعي فقد تم توفير مراكز ايواء للنساء المعنفات واطفالهن وتعزيز ضمانات نفقة للمعنفات.
