أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

تعرية الجسد..إغتصاب الجسد..سحل الجسد..تعذيب الجسد، يا الله كم يؤرقهم هذا الجسد، هذا الجسد الذي تتمحور حوله كل أفكارهم وثقافتهم!

عندما تم سحل "حمادة صابر" وتعريته أمام العالم، كان تبريرهم بانه شاذ جنسيا وهو من قام بخلع ملابسه، عندما يتم التحرش بالفتيات وإغتصابهن فتبريرهم بأنها لا تستر نفسها بملابس محتشمة أو لأنها تتواجد في الميدان، فهي بذلك تساهم في إغتصابها بنسبة 100% لأنها وضعت نفسها في هذه الظروف! ألم تكن الفتاة التي تم سحلها وتعريتها في أحداث "محمد محمود" ترتدي ملابس محتشمة (الحجاب والعباءة)؟ ولكن كان تبريرهم بأنها ترتدي عباءة يسهل فتحها ( خلعها) !

ليس جسد حمادة أو أي فتاة من بحاجة الى ستر، الى ملابس معينة، أو ظروف معينة، بل هي أفكارهم وعقولهم، هي التي بحاجة الى ستار حديدي حتى لا ينفلت منها هذا المارد المجبول بالجنس والجسد، فاذا علمت بانهم قاموا بتغطية تمثال أم كلثوم في مدينة المنصورة، فلك أن تعلم

ما هو نوع الستار الحديدي الذي يجب حبس عقولهم بداخله!

ما يتم حاليا هو وأد الشباب والشابات، ولكن بطريقة حديثة، وأد وهم على قيد الحياة، لكسر كرامتهم وإلحاق العار بهم بهتك الجسد، والتحرش به، وإغتصابه، وتعذيبه، وسحله، وتعريته.

ولكنه أسلوب خاسر، لأن سلاحهم الجسد بينما سلاح الشباب العقل، ثقافتهم العار بينما ثقافة الشباب هي الكرامة.

كرامة الشباب والشابات لا تخترق حتى وإن تعرى الجسد، لأنها كرامة صادقة، كرامة قائمة على حب الوطن، كرامة لا تركع أمام المصالح، العار ليس عندما يتعرى الجسد بل عندما تتعرى الأفكار والعقول والضمائر!

أليس لديكم فضول ولو لمرة واحدة... لتذوق طعم الكرامة؟
تعليقات