الكهرباء لا تعمل بانتظام وقد تختفي من حياتنا، تفائلوا، يمكننا التعلم من إختراعات العصور القديمة، قالوا "يتعين عليك إشعال النار للتدفئة والإنارة بالطرق أو الضرب بأي أداة معدنية على حجر صوان وفي رواية أخرى على حجر البازلت!
إرتفاع سعر البنزين وقد لا يتوفر لقيادة السيارة، تفائلوا خيرا، فخلال العصر الوسيط أثبت الجمل قدرته على الإحتمال، وبأنه وسيلة فعالة لنقل السلع والتواصل بين الشعوب، ومن الناحية الأخرى نكون قد قاطعنا السيارات المنتجة من قبل الغرب الكافر!
قد لا نجد عملة نقدية ذات قيمة نتعامل بها، لا تفزعوا، في العصور البدائية إستخدموا نظام المقايضة، مبادلة الشئ بشئ آخر يفيض عن حاجته، أي يمكننا إستخدامه لإتمام المعاملات الإقتصادية وحتى العاطفية إذا أردتم، كما قال الشاعر "ياللي حبي لك زاد..بادلني الحب والوداد".
أما بالنسبة للقانون الذي لا يحمي المغفلين، لا تجزعوا، يمكننا العودة الى شريعة الغاب عام 1680، عبارة عن حالة من الفوضى يقوم كل شخص بالتصرف كما يريد، يسحل، ويقتل، ويعذب. وأبلغ تعبير عن فعالية هذه الشريعة ما قاله الحاكم في مسرحية أحمد شوقي "إليكم يا قوم، كم من قتيل تركت على الفلاة ومن جريح وأيتام تصيح، فهل أنا مذنب؟
الإعلام قد يتم تكميمه وخاصة التلفزيون، لذلك تيمنا بقدماء المصريين والصينين واليابانيين إحتفظوا بكل قطع القماش البالية، حتى نستطيع تصنيع أشكال مختلفة من الدمى لمسرح العرائس، صدقوني فكرة رائعة تمكننا من تحريك الدمى كما نشاء، كما قال أوسكار وايلد "هناك العديد من الحسنات في الدمى، إنها لا تجادل أبدا".
وأخيرا..."موتوا بغيظكم" يا دول العالم المتقدمة، نحن نتقدم بل نهرول بالعودة الى الوراء!!
