شق من التونسيات بدين متحمسات لفكرة ترأس امرأة الحكومة التونسية فتنتصر لها بعد جملة الانتهاكات و التهديدات التي لحقت بالمرأة التونسية ابان الثورة فلعل تولي وداد بوشماوي منصب رئيسة للجمهورية يكون بمثابة الورقة الحمراء في وجه من يريد بالمرأة شر التخلف و الرجعية و قد يكون رد اعتبار لمن غرر بهن و انتهكت اعراضهن و مست كرامتهن من اشباه الرجال تحت غطاء ديني يحيكونه على قياس اهوائهم و رغباتهم الملوثة و طبعا يرى هذا الشق ان وزيرة المرأة لم يكن مردودها يرتقي الى ما تطمح اليه التونسية و يأملن في ان تخدم وداد بوشماوي الوطن و المرأة و فما المرأة الا وطن !!
اما الشق الاخر من التونسيات ينحزن الى اسماء رجالية ربما لاعتيادهن على مشهد القائد لا القائدة فربما تكون الامور هنا سيكولوجية و ايديولوجيا متوارثة تجعلهن ينظرن الى المرأة دوما هي تلك التي تكون وراء الرجل العظيم فلا يخطر ببالهن ان يطوعن الافكار الجينية المتوارثة لقلب الاية فتصبح وراء كل امرأة عظيمة رجلا لان القاعدة تقول ان الرجل لا يرضى الا بادوار البطولة !!!
