ضحكوا على الشباب وقالوا لهم "قمتم بثورات أبهرت العالم" ومن بعدها أبهروا العالم بتعذيبهم وإغتصابهم وقتلهم..عن الربيع العربي نحدثكم!
الإجرام والتعذيب والإغتصاب والإعتقال والتزوير فاق ما قامت به الأنظمة السابقة خلال 30 عاما وأكثر، ولا زالوا يسمونه ربيعا عربيا!
ربيعا جعل حياة الشباب بلا قيمة، ربيعا جعلهم فقراء وغرباء وهم يقفون على تراب أوطاونهم! وهل كتب عليهم أن يشيخوا قبل أن يروا أوطاونهم كما يريدون؟
ومتى سنرى ثمار هذا المدعو "ربيعا"؟ عندما يبلغ أحفادنا من العمر 30 أو 40 أو 50 عاما.. ما أجمله من ربيع!
أما أجمل مافيه عندما يستشهدون بالثورة الفرنسية مثالا، يا سادة يا كرام ألا تبصرون بأننا نسير على خطى الثورة الإيرانية التي لا زال شبابها منذ أكثر من 30 عاما يحاولون إستردادها؟
لقد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادي..
