أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

سلوى اللوباني - بصمة للحياة - الأردن

يعد يوم المرأة العالمي إحتفالا بإنجازات ومكتسبات المرأة التي تناضل من أجلها، ولكن ماذا عن أم الشهيد التي حملت هذا اللقب بسبب ثورات الربيع العربي، ماذا عن مكتسباتها؟ بماذا ستعوض حتى وإن انتظرت العمر كله؟

هل ستكون سعيدة بزيادة عدد النساء في البرلمان، أم بالعمل بوثيقة حقوق المرأة، أم بإقامة المؤتمرات النسائية، أم بتصنيفات الإعلام للمرأة الأكثر نفوذا أو المرأة الأكثر حضورا وغيرها!

كل ذلك كان يبدو ذو قيمة قبل ثورات الربيع، عندما كانت أم الشهيد "تزغرد" فخرا وحزنا لفقدان فلذة كبدها، الذي رحل فداءا للوطن ضد العدو، العدو الصهيوني، بينما الآن تتمزق قهرا على إستشهاده بيد أحد أبناء وطنه!

يا لعاركم يا أصحاب الكراسي؟ يا من أدرتم ظهوركم للأوطان، يا من ملئتم أسماعنا بشجبكم وإستنكاركم، يا من ملئتم أبصارنا بمؤتمراتكم، يا من ملئتم عقولنا بكذبكم وتزويركم، فتقسمنا على أيديكم!

كما قال نزار قباني "لو انهم حملوا الينا من فلسطين الحزينة نجمة أو برتقالة، لو انهم من ربع قرن حرروا زيتونة، أو أرجعوا ليمونة، ومحوا عن التاريخ عاره، لشكرت من قتلوك، لكنهم تركوا فلسطينا ليغتالوا شبابا".
تعليقات