وبدأ مسلسل التصفيات في صفوف نساء من المشاهير في مجالات فنية وحقوقية في العراق، منذ اواخر اغسطس الماضي.
ففي ١٦ اب/ اغسطس مع مع مقتل مديرة مركز التجميل المشهورة في العالم العربي وعلى مواقع التواصل بأنشطة انسانية والخيرية وحضور مستمر في المناسبات المهمة رفيف الياسري ( ٣٣ عاما)، الملقبة ب "باربي " نسبة لاسم مركزها ، حيث عثر عليها جثة هامدة في منزلها وبين الطب الشرعي بعدها ان رفيف توفيت بجلطة دماغية بسبب تسميمها وفق نشطاء المواقع الاجتماعية .
وصرحت وزارة الداخلية العراقية بأن الياسري والحسن لقيا مصرعهما سبب جرعة دواء زائدة وهما التين كانتا بصدد اطلاق مشروع اكبر مركز تجميلي في العراق، الامر الذي اعتبره مراقبون مثيرا للشكوك حول وجود قاتل غامض لجميلات ومشهورات العراق.
وجاءت الحادثة الثالثة ، لتزيد الهرع في الاوساط العراقية ، وهي مقتل الناشطة الحقوقية المعروفة بأنشطتها الانسانية ودفاعها عن حقوق الانسان سعاد العلي (٤٦ عاما )، في اعقاب مشاركتها بمظاهرة احتجاجية في البصرة ضد سوء الخدمة والفساد في مؤسسات الدولة ، ولكن القاتل الغامض اطمأن للصمت على مقتل رفيف ورشا فاستغل ذلك وقتل سعاد بطلقات نارية ألقت بها جثة تغطيها الدماء عندما كان تستقل سيارتها.
وفي ٢٧ ايلول سبتمبر، قتلت وصيفة ملكة جمال العراق السابقة والبلوغر تارة فارس (٢٢ عاما) المعروفة على مواقع التواصل والمشهورة في مجال الموضة وعرض الازياء والاعلانات ، بطلقات نارية ادت الى حتفها اثناء قيادتها السيارة، فيما لم تقدم السلطات المحلية هذه المرة ردا او تفسيرا خاصة وان حوادث قتل النساء المشهورات العراقيات اصبحت حقيقة لا يمكن أن تخفيها أية حجة او بيان كالبيانات المعتادة.
وربما هؤلاء الضحايا من نساء بغداد يريد قاتلهم ان يوضح ان هدفهم من ذلك قتل الجمال والتنوع الاخلاقي والحضاري في هذا البلد، وفق ما يراه مراقبون عراقيون.
السلطات ؟ ذهب اربع نساء عراقيات كن مؤثرات في الاوساط العراقية في مجالات عدة وربما قائمة الاغتيالات لم تنتهي بعد !!!!!!!!
