ويشهد العراق وضعا أمنيا استثنائيا منذ سقوط عدد من المدن بأيدي عناصر داعش الارهابية، والتي ادت ممارساتها الاجرامية بحق المواطنين الابرياء الى نزوح الملايين الى مناطق اكثر امنا …
ويعاني معظم النازحين الذين يسكنون في العراء من مناطق العاصمة بغداد وإقليم كردستان وبقية المحافظات اوضاعاً انسانية صعبة، تتمثل بنقص الغذاء والماء والدواء وغياب اجهزة التدفئة، وسط غياب الاهتمام الحكومي بملف النازحين الفارين من المناطق الساخنة التي يسيطر عليها داعش، مع انعدام وجود حلول جذرية لانهاء مشاكلهم،او توفير اماكن سكن تأويهم وتحميهم من برد الشتاء القارص، وتنهي معاناتهم في المخيمات الصغيرة ، لكن مشكلة النازحين الكبرى هو استقبال موسم الشتاء الذي بدأ يطرق الابواب، والعوائل النازحة بلا مأوى ودون حل .
كما أشارت المنظمة، إلى أن الحاجة اصبحت ملحة لتقديم المزيد من التمويل للعوائل التي ترفض العودة الى ديارها وذلك لعدم تحريرها بشكل كامل من فلول داعش.
ملف النازحين العراقيين الذي يعد اهم واخطر الملفات التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة، ما زال مهملاً من قبل الحكومة الاتحادية،رغم تصريح المنظمات الانسانية العالمية، في حين ما زالت مناطق غرب وشمال العراق، تشهد عمليات نزوح جماعي ،تكاد تكون بشكل يومي بسبب العمليات المسلحة المتواصلة، وموضوع ملف النازحين بات يصعب حسمه بأسرع وقت ممكن ، في وقت كشفت فيه مصادر نيابيه عن وجود فساد مالي واداري في ملف النازحين.
ولم يكتفوا بتهجير العوائل وانتقالهم الى مدن اخرى داخل بلدهم... وانما تهجرت عوائل عراقية اخرى الى خارج العراق بحثاً عن الامان والاستقرار، فالطامعين يريدون ان يحصل على ثروات العراق التي لم نرى منها شيئ، بلد ثروات نفطية هائلة يفتقد الى ابسط مقومات العيش الكريم فليس لديه ماء ولا كهرباء ولاعذاء ولادواء ولامحصول زراعي، ومشاكل السياسيين التي لم ولن تنتهي يومآ من الايام، وبالتأكيد هم لن لم يتركوا المواطن العراقي بحاله.. وانما مأساته في تزايد مستمر بسببهم والاوضاع الامنية السيئة والحروب الطائفية والفقر والمرض وافتقاده لابسط حقوقه المشروعة ووووالخ.
