عشقت الفن منذ طفولتها فدخلت المعهد الموسيقي بولاية زغوان، حيث ولدت وترعرعت لتصقل موهبتها، وغنت للكبار ومع الكبار على غرار الفنان الكبير وديع الصافي، لتصنع لنفسها بنفسها اسما وازنا على خارطة الساحة الفنية.
ذات خامة صوت مميزة، فنانة مختلفة بإطلالات تنبع "هوية"، وصحفية ومنشطة بفعل الخبرة والكفاءة، وفاعلة جمعياتية لها مواقف ميزتها عن غيرها من فنانات تونس.
دائمة القلق ومثيرة الجدل بتصريحاتها النارية، عصامية بدرجة أولى ومرهفة الحس تجاه قضايا بلدها وعروبتها، وملتزمة في انتقاء أغانيها سطع نجمها ببرامج المواهب لتواصل مسيرتها ببلدها تونس.
" وكالة أخبار المرأة " ألتقت بالفنانة الشابة التونسية وفاء بوكيل، والتي كان معها الحوار التالي لتحدثنا عن مسيرتها في الفن والصحافة والعمل الجمعياتي بعفويتها التي لا تنتهي:
* كيف بدأت مسيرتك الفنية والمهنية؟
الأمر الذي شجعني على تقديم موهبتي الغنائية في برامج المواهب، وبدايتي كانت مع سوبر ستار في لبنان وطريق النجوم سنة 2005.
* ما دور العائلة في مشوارك الفني واختياراتك؟
- باعتبار أغلب أفراد عائلتي فنانون في مجالات مختلفة فقد كان للعائلة دور هام في دعم مسيرتي الفنية، رغم تخوف أمي على دراستي خاصة وأن تخصصي العلمي لم يكن بالسهل، فأنا حاليا مجازة في الصحافة ولدي الماجستير في الإخراج والكتابة السينماتوغرافية، ورغم ذلك توفقت في دراستي وفي فني.
* أين تجدين وفاء الحقيقية في الصحافة أم في الفن ؟
ولهذا السبب، لم أقدر على المفاضلة أو اختيار أحد الخيارين الصحافة أو الفن، فموهبتي الفنية مرتبطة بالصحافة والكتابة ارتباطا وثيقا.
* غبت عن الساحة الفنية لفترة ماهي الأسباب وهل من جديد ؟
- لم أغب، الساحة الفنية راكدة في تونس. وجديدي قلبي يا مجنون من كلماتي وألحاني بالتعاون مع الديجي الفرنسي العالمي ديجي ماكس، كما سأطرح أغنية على الطريقة المغاربية احتراما لهويتي التونسية المغاربية.
* وفاء غنت بالتونسي وبلهجات أخرى ايضا؟ هل ساهم هذا التنوع في التعريف بوفاء خارج تونس وكيف؟
* أنت فنانة تونسية غنيت لتونس في أكثر من مناسبة، وذلك وسع نظرتك الإنسانية للفن فغنيت لقضايا أخرى، حدثينا عن التجربة؟
* هل تأثر عالم الفن بما حدث في الدول العربية من ثورات؟ وأين تكمن العلاقة بين الفن والسياسة ؟
وفي نظري، المغني أو المطرب الذي ليس له موقف "ليس فنانا"، إذ وجب أن يكون له وجود في الأعمال الإنسانية بفنه وأغانيه، فالفن مرآة السياسة.
كما يستطيع الفنانة التعاون مع الجمعيات، أنا مثلا شاركت في عدد من الملتقيات الخيرية والجمعياتية، ومؤخرا أطلقت حملة "الي يحب تونس يقرا" في مدينتي الأم زغوان لدعم الأطفال في صفوف الدراسة.
* ماهي أهم مشاركة فنية راسخة في ذاكرتك ؟
كما لا أنسى لحظة تكريمي من قبل اتحاد الشغالين الشبان عن جهة زغوان.
* وماذا عن وفاء في التمثيل هل سنراك مستقبلا في مسلسلات أو أفلام جديدة بعد تجربتك الرمضانية؟
* إلى ما تطمح وفاء اليوم ؟
* من كان أكثر الداعمين لك من أقاربك أو من مجال عملك وماذا تقولين له/ها؟
* أكثر مقال بقلمك تذكرينه وأكثر أغنية قريبة لقلب وفاء ؟
- أذكر أنني كتبت مقالا بعنوان "رغم الشظايا ستظل فلسطين يانعة فوق المنايا"، هذا المقال تحدثت فيه عن طفلة فلسطينية شوهت الحرب وجهها، والغريب أنني اكتشفت أنها تشبهني واسمها على اسمي "وفاء"، كما لا أنسى مقال "في وطني يقتل سقراط" ومقال كتبته عن مملكة البحرين في عيدها "لؤلؤة الدنيا".




.webp)
