سلوى اللوباني - بصمة للحياة - الأردن
سنتان من هذا الربيع الذي إبتلع في طريقه رجالا ونساء شيبا وشبابا. سنتان ومعظمنا يشجع هذا الموسم الربيعي، نسعد لسقوط حاكم آملين بمستقبل أفضل، نعلق، نحلل ونكتب، نشاهد ونستنكر!
ولكن حتى الآن حصيلة هذا الربيع الالاف من الشهداء، وأطفال لاجئين يعانون البرد والجوع على حدود الأوطان، وشعوب منقسمة، وإقتصاد آيل للسقوط، وإتهامات بالتخوين والعمالة، ومزايدين في الدين وآخرين مزايدين في الوطنية!
وأعداد كبيرة بحاجة الى إعادة تأهيل للتأقلم مع الوطن الأفضل إن أتى عاجلا أم آجلا، فالربيع كان كريما معنا بالخرطوش، والقنابل المسيلة للدموع، والرصاص، والدبابات، ودوي الإنفجارات والتهجير، والمشوهين نفسيا وجسديا!
وعندما يصل بعون الله الوطن الأفضل..هل سيتذكر أم الشهيد والشهيد؟ هل سيقدم التعويضات المادية والمعنوية؟ هل سيضعهم في مكانتهم التي تليق بهم لما قدموه من تضحيات من أجل وصوله؟
