المترفون والمرأة

في مصر، وقعت جريمة اغتصاب جماعي أطلقت عليها الصحافة “قضية فيرمونت”. ولوحظ من خلال ما نُشر أن المتهمين المقبوض عليهم، ومعهم الفارّون المطلوبون للعدالة، ينتمون إلى شرائح اجتماعية ميسورة، وأن الذي فعلوه لا يحدث مثله في أحياء المعوزين والفقراء والطبقة الوسطى. مثل هذه الواقعة، ليست فعلاً ذكورياً وحسب، جرى فيه الاعتداء على فضيلة أنثوية، فأزال عفافها ودنس طُهرها، وإنما هي نتاج ثقافة رديئة عائمة، تأثر بها الجِنسان، من ذات الطيف الاجتماعي. فالبنت الضحية، أرهقها عدد المعتدين. وهؤلاء، بحكم مطارح حياتهم ون

source http://wonews.net/ar/index.php?act=post&id=25478
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-