حكايتي مع الحجر الصحي

حاولت أن أمنع نفسي من النزول والسفر لبلادي ،لأني حقيقة أعشق الإمارات وقيادتها وأهلها الطيبين ،لأنها حقيقة بلاد السعادة والخير والعطاء ،لكن الشوق للعائلة ولابنتي الصغرى وأولادي وأحفادي هي التي شجعتني على السفر مع أني كنت أحاول رأب الصدع في حياتي في جوانب عدة لا أحبذ ذكرها ،ومنها ضيق ذات اليد ،لكن وجودي بالإمارات في أصعب الظروف خير لي وللكثيرين من المقيمين الذين يجدون فيها وطنا ثانيا حانيا يضمهم ويحتضننهم . شاءت الأقدار وتم حجز تذكرة سفر بدعم من بعض الأحبة في الإمارات نظرا لارتفاع كلفة الأنفاق عل

source http://wonews.net/ar/index.php?act=post&id=25090
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-