تلقيت دعوة بصفتى كاتب صحفى بوكالة أخبار المرأة ودكتور فى العلاقات العامة والإعلان ومتخصصا فى بناء الرأى العام لحضور مؤتمر تثقيفى حول التعديلات الدستورية المصرية والمقرر التصويت عليها فى اواخر إبريل القادم ،وتم إنعقاد هذا المؤتمر فى مركز النيل للإعلام برعاية الأستاذ الدكتور / علاء عبد الحليم مرزوق ، محافظ القليوبية ، وإشراف جريدة الأمة والجمعية المصرية للأدباء والفنانين والصحفيين بالتعاون مع مركز النيل للإعلام بمدينة بنها بمحافظة القليوبية .
وكان من أهم ملامح هذا المؤتمر هو وجود ثلاث قامات لها وزنها السياسى المعروف ، وهى الدكتور/ حسن الطوخى ، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للأدباء والفنانين والصحفيين ، والدكتور رمضان عرفه ، مدير مركز النيل للإعلام بمدينة بنها ، والدكتور / نضال السعيد ،عضو مجلس الشعب ومسئول لجنة الإعلام بمجلس الشعب .
والقامة الثانية الدكتور / رمضان عرفه ،مدير مركز النيل للإعلام بمحافظة القليوبية ، ويتميز بقربه الشديد من الشباب ومعرفته الدقيقة بأهم القضايا التى تشغل بالهم ، ولا غرابة فى ذلك فهو دينمو العمل الإعلامى والتثقيف السياسى بمحافظة القليوبية ، وصاتع ألعاب من الطراز الاول فى ملعب الساسية المصرية ممثلة فى محافظة القليوبية .
ويمكننا تلخيص هذه التحديات فى أربعة أدوات إستفهام يجب أن يضعوها نصب أعينهم فى حال مناقشة التعديلات بين مختلف طوائف الشعب المصرى ، وهذه الأدوات الأربعة هى ماذا ولماذا و كيف و متى ؟
وحتى يتم تفويت الفرصة على خفافيش الظلام ، أرى أنه واجبا على كل من نذر نفسه لخدمة هذا الوطن ودعم الإجراءات الإصلاحية أن يتقن التحضير الجيد فى حملته لدعم التعديلات الدستورية وذلك بالترتيب الجيد من خلال تحضير إجابات مبسطة على هذه الأربعة أدوات إستفهام .
ماذا تعنى التعديلات الدستورية ، وماذا تكون هذه التعديلات .
ثانى هذه الأدوات ، لماذا ؟
علينا أن نعد جيدا كيفية تطبيق هذه التعديلات وهل هناك مراحل بينية لتطبيقها أم سيتم تطبيقها بمجرد إقرارها وكيف سيتأثر المواطن بهذه التعديلات ، وكيف سيتحسن الوضع السياسى بهذه التعديلات ، وكيف يعرف المواطن أن هذه التعديلات أتت بثمارها أم لا ؟
على هذه القامات أن تعد جيدا الإجابة بشكل مبسط وواضح وقوى على سؤال ، متى يمكن للمواطن أن يحكم على هذه التعديلات ، وكلما كانت الإجابات بشكل رقمى كلما كانت أكثر إقناعا للمواطن البسيط ، وأكثر قوة فى دحض حجج وخطط خفافيش الظلام من أعضاء الجماعة الإرهابية .
